السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

230

عقائد الإمامية الإثني عشرية

ابن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه ( ص ) للحسين بن علي ( ع ) : يا حسين يخرج من صلبك تسعة من الأئمة منهم مهتدي هذه الأمة ، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده ، فإذا سم الحسن فأنت ، فإذا استشهدت فعلي ابنك ، فإذا مضى علي فمحمد ابنه ، فإذا مضى محمد فجعفر ابنه ، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه ، فإذا مضى موسى فعلي ابنه ، فإذا مضى علي فمحمد ابنه ، فإذا مضى محمد فعلي ابنه ، فإذا مضى علي فالحسن ابنه ، فإذا مضى الحسن فالحجة بعد الحسن يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . كفاية الأثر أبو الحسن علي بن الحسين عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن الحسن بن علي بن زكريا العدوي البصري عن محمد بن إبراهيم المنذر المكي عن الحسين بن سعيد بن الهيثم عن الأحلج الكندي عن أفلح بن سعيد عن محمد بن كعب عن طاوس اليماني عن عبد اللّه بن عباس قال : دخلت على النبي ( ص ) والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول : اللهم وال من والاهما وعاد من عاداهما . ثم قال : يا ابن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه يدعو فلا يجاب ويستنصر فلا ينصر . قلت : من يفعل ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : شرار أمتي ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي . ثم قال : يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنما قد زارني ومن زارني فكأنما قد زار اللّه وحق الزائر على اللّه أن لا يعذبه بالنار ، ألا وإن الإجابة تحت قبته والشفاء في تربته والأئمة من ولده . قال ابن عباس قلت : يا رسول اللّه فكم الأئمة بعدك ؟ قال : بعدد حواري عيسى وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل . قلت : يا رسول اللّه فكم كانوا ؟ قال : كانوا اثنا عشر والأئمة اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه محمد ،